سيئون: ناصر إدريس
تعرض القيادي في مجلس الحراك السلمي الجنوبي بمديرية سيئون الأخ عبدالرحمن الجفري لتهديدات أرسلت إليه برسائل إلى بريد الفيسبوك الخاص به. وتحمل الرسائل في طياتها تهديدات من شخص يدعى خالد محسن الكثيري وهو أحد قيادادت مايسمى بمخيم الشهيد الجنوبي بوادي حضرموت، ويعمل حالياً كمراسل لقناة عدن لايف الجنوبية بوادي حضرموت.
وفي الرسالة الأولى يتوعد الشخص المهدد الأخ عبدالرحمن الجفري بأنه سيتم إعلان الحرب عليه وفي عقر داره، حيث قال بالنص: " الله يهني سعيد بسعيده والطيور على أشكالها تقع ... أقول يابوجفار صاحب الوجهين ماله لزمه عندنا وبرع برع برع وأنتظر منا الحرب في عقر دائرتك تريس وعادك ألا صغير يامن تلعب بالواحد والإثنين"
الشخص المهدد هاجم قيادات وأنصار الحراك السلمي بمديرية سيئون واصفاً إياهم بالأقزام، جاء ذلك في رسالة تهديد أخرى بعث بها الكثيري إلى الجفري حيث قال: " روح بكره فرح أقزامك ان بومحسن يهدد وطلع ماكنت تخفيه في نفسك تجاه المخيم وكنت تخفيه".
الجفري وفي لقاء خاص
مع رئيس الدائرة الإعلامية للحراك السلمي بسيئون، إستغرب التهديدات التي أرسلت له، ووصفها بأنها عمل همجي لامسؤول ويدل عن إفلاس تام للشخص المهدد وجماعته ومن يقف وراءه. محذرا في الوقت ذاته تلك الجهات ومايسمى بمخيم الشهيد الجنوبي من الإقدام على خطوات قد تطالة او أي من أفراد أسرته. مشيراً إلى أنه يعرف من يقف وراء تلك التهديدات وانها جاءت نتيجة غيض مما قام ويقوم به مجلس الحراك السلمي الجنوبي والحركة الشبابية والطلابية بمديرية سيئون من فعاليات وزيارات منسقة في الأيام والاسابيع الماضية.
مع رئيس الدائرة الإعلامية للحراك السلمي بسيئون، إستغرب التهديدات التي أرسلت له، ووصفها بأنها عمل همجي لامسؤول ويدل عن إفلاس تام للشخص المهدد وجماعته ومن يقف وراءه. محذرا في الوقت ذاته تلك الجهات ومايسمى بمخيم الشهيد الجنوبي من الإقدام على خطوات قد تطالة او أي من أفراد أسرته. مشيراً إلى أنه يعرف من يقف وراء تلك التهديدات وانها جاءت نتيجة غيض مما قام ويقوم به مجلس الحراك السلمي الجنوبي والحركة الشبابية والطلابية بمديرية سيئون من فعاليات وزيارات منسقة في الأيام والاسابيع الماضية.
وأضاف الجفري، أن من يهدد الرجال الذين يعملون من أجل قضية وطنهم الجنوبي المحتل ليس بجنوبي وإنما هو يعمل لأجندات مشبوهه ولجهات تخدم الإحتلال اليمني وقد بدات أوراقها تتكشف الواحدة تلو الاخرى.
من جانبه مجلس الحراك السلمي وعلى لسان رئيسه الشيخ سالم البرك العامري، أدان وأستنكر تلك التهديدات محذراً في الوقت نفسة من المساس يعضو المجلس ورئيس مجلس الحراك السلمي بتريس الأخ عبدالرحمن الجفري. واصفاً التهديدات بالمرفوضة تماماً وأنها تهدف إلى النيل من نشاطات مجلس الحراك السلمي الجنوبي. مشدداً في الوقت نفسه أن المجلس سيقف وبحزم على كل ماورد في رسائل التهديد الموجهه للجفري، محملاً المسؤولية الكاملة عن حياة الجفري للأشخاص المهددين.
الأخ عمر بالراشد - نائب رئيس مجلس الحراك بسيئون ورئيس حراك مدوده قال في رده على تلك التصريحات منوهاُ إلى أن أي إعتداء قد يطال الجفري أو أفراد أسرته يعد إعتداء على الجميع ,ان المجلس سيرد بحزم حال تعرض الجفري لأي مكروه.
الحركة الشبابية والطلابية بمديرية سيئون وعلى لسان رئيسها الأخ ناصر إدريس، أدانت وبأشد العبارات تلك التهديدات، وقال ناصر "أن هذة التهديدات تدل على عقلية قائلها وأجنداته المشبوهة التي يعمل من أجلها، وحذر ناصر من المساس بالجفري محملاً المهددين ومن يقف وراءهم ومن يساندهم المسئولية الكاملة عن حياة الجفري. داعياً الجفري إلى توخي الحيطة والحذر.
ومن جانب آخر وجهت الدعوة من قبل أمين عام مجلس الحراك السلمي الاخ علي حمدون لإجتماع طارئ لمجلس الحراك السلمي الجنوبي وممثلين عن الحركة الشبابية والطلابية بمديرية سيئون هذا اليوم الأحد لمناقشة ماحصل للقيادي البارز في المجلس الأخ عبدالرحمن الجفري، ومن المتوقع صدور بيان بهذا الشأن.
يذكر أن مايسمى بمخيم الشهيد الجنوبي بوادي حضرموت، قد أنشئ بتاريخ الـ 28 من شهر مارس الماضي، عقب تغيير إسم المخيم الذي أنشأة مجلس الحراك السلمي والحركة الشبابية والطلابية بمديرية سيئون والذي كان يعرف بـ (مخيم الشهيد رمزي حمدون) والذي انشى في أعقاب إستشهاد الشهيد رمزي حمدون يوم 9 اغسطس من العام الماضي. ويحضى (مخيم الشهيد الجنوبي) بتأييد ضعيف جداً في مدينة سيئون وفي وادي حضرموت ككل، بينما لاتوجد له أي فروع أو نشاطات في أي من مدن وقرى وادي حضرموت ويتركز كل عمله على مدينة سيئون فقط بعد فشل قياداته في إفتتاح فروع لها في مناطق وادي حضرموت رغم المحاولات الكثيرة والإغراءات الكبيرة.
سيئون ألآن يدين هذة الحادثة ويعلن تضامنه ووقوفه إلى جانب الاخ عبدالرحمن الجفري وينفرد ببث صور رسائل التهديد للاخ الجفري







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق