سيئون - ناصر إدريس (أبو سالم الحضرمي)
الخميس 19 يوليو 2012م
عقد مجلس الحراك السلمي الجنوبي بمديرية سيئون إجتماعاً إستثنائياً مساء الأربعاء الموافق الثامن عشر من شهر تموز / يوليو للوقوف على آخر المستجدات على الساحة المحلية والجنوبية، وسبل تطوير عمل المجلس.
وخلال الإجتماع وقف المجلس على جملة من القضايا والمستجدات أهمها الأحداث التي صاحبت إحياء يوم الارض 7/7 ، حيث أدان المجلس وبشدة ماوصفت بـ"الجريمة الهمجية" الناتجة عن إقدام جنود الإحتلال اليمني والمستوطنين من باعة القات على إطلاق الرصاص الحي على المواطنين أثناء تفرقهم من مسيرة يوم الأرض، مما أدى إلى إستشهاد الشهيد عاطف أحمد جمعان بن عبيدالله وإصابة عدد آخر من شباب ونساء مدينة سيئون.
وتوجه أعضاء المجلس بتعازيهم الحارة إلى أسرة الشهيد عاطف بن عبيدالله وجماهير منطقة مدوده وسيئون ووادي حضرموت كافة بهذا المصاب الجلل، سائلين الله العلي القدير أن يسكن الشهيد فسيح جناتة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، متمنيين الشفاء العاجل لكافة الجرحى الذين سقطوا في ذلك اليوم. معاهدين الشهداء والجرحى بالسير على طريق الإستقلال التام والناجز.
ووقف المجلس خلال إجتماعة على أحداث يوم الجمعة الماضية بين عناصر من مستقدمه من حزب الإصلاح التكفيري وشباب الحراك السلمي والتي أدت إلى إصابة ثلاثة من الشباب بإصابات متوسطة، محملاً المسئولية الكاملة لقيادات حزب الإصلاح بسيئون الذين أصروا على إقامة مسيرتهم الإستفزازية لمشاعر الجنوبيين الذين لازال جثمان أحد شهدائهم في ثلاجة الموتى بمستشفى سيئون العام. معتبراً أن الجرحى الثلاثة "جرحى الجنوب". كما أدان المجلس إقدام عناصر حزب الإصلاح على إطلاق الرصاص الحي على الشباب الذين تجمعوا أمام مقر الحزب إحتجاجاً على إصابة زملائهم.
وعلى صعيد تطوير عمل المجلس أقر المجلس عدد من الخطوات والقرارات التي تعزز سير العمل المؤسسي بالمجلس، كما تم إنشاء عدد من اللجان المختصة بالفعاليات الجماهيرية وإنشاء لجنان ميدانية ولجنة للطوارئ.