الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

جريح في اشتباكات مسلحة بين جنود مكلف بحماية منشاءة نفطية في الجنوب


سيئون الان / خاص
تسود منطقة بلحاف النفطية بمحافظة شبوة، أجواء من التوتر الشديد بعد إصابة جندي من أفراد اللواء الثاني مشاه بحري المكلف بحماية مشروع تصدير الغاز المسال بالمنطقة، خلال اشتباكات مسلحة عنيفة، اندلعت مساء ليلة الاثنين، بين أفراد من اللواء وحراسات قائد اللواء العميد/ قاسم راجح لبوزه، على خلفية توزيع لجنة صرف الشيكات المكلفة من قبل وزارة المالية،لمبالغ الحوافز المالية الخاصة بتأمين مواقع الشركة المصدرة للغاز، لجنود من غير المباشرين لأي مهامات تأمين ميدانية في نقاط التأمين الخاصة بالمشروع ، وخلافا لما يجري كل عام.
وقالت مصادر عسكرية  ان حالة من الغضب والامتعاض قد سادت  أفراد عدة كتائب باللواء، خاصة ممن لم يشملهم قرار الصرف أسوة بزملائهم الآخرين في كتائب أخرى،حصلوا على علاوات التأمين لأول مرة، الأمر الذي دفعهم للاحتشاد في أكثر من موقع بمقر الشركة لمطالبة اللجنة بمنحهم علاوات تأمين كزملائهم، غير ان اللجنة وبتوجيهات من قيادة اللواء رفضت طلباتهم.
وأكدت المصادر ذاتها - ان رفض قيادة اللواء التجاوب مع مطالبهم، واتفاقها مع أفراد اللجنة المشكلة من وزارة المالية بصنعاء، على وقف  صرف العلاوات لمنهم في غير مواقع العمل بالميدان، وتقاسم بقية المبلغ بين اللجنة وقيادة اللواء، كمايجري كل عام - قد تسبب في تزايد حالة الامتعاض بين أفراد الكتائب الذين سارعوا - حسب المصادر- إلى فرض حصار على أعضاء لجنة الصرف في أكثر من موقع صرف بالشركة، قبل ان يتطور الموقف إلى اشتباكات مسلحة بينهم وأفراد الحراسة الخاصة بقائد اللواء، أسفرت عن إصابة جندي على الأقل، وفي وقت مايزال فيه الوضع متوترا في  تلك المنطقة النفطية، إضافة إلى مواصلة جنود من اللواء فرض حصارهم حتى ساعة كتابة الخبر ، على أعضاء باللجنة في أحد موقع التأمين الخاصة بمقر مشروع الشركة المصدرة للغاز المسال في بلحاف.
وأوضحت المصادر العسكرية ان أفراد اللواء المطالبين بحقهم في العلاوات أسوة بزملائهم في كتائب أخرى باللواء، يتهمون قائد اللواء بالاستحواذ على تلك المبالغ المعتمدة لهم كل عام، وتورط اللجنة في كشف الأمر لهم بصورة عفوية، الأمر الذي تسبب في زيادة تأزيم مواقف الرفض السائد لدى غالبية أوساط ضباط وأفراد اللواء المطالبين بإقالة قائدهم على خلفية التهم الموجهة لهم، بالإستحواذ على العديد من مستحقاتهم الحقوقية المتعلقة بمبالغ تأمين حياتهم ومخصصات الأدوية والعلاجات المقررة لهم ومياه الشرب والغذاء والفواكه والخضار  وغيرها من الامتيازات التي تمنحها الشركة لهم، وفقا للمخاطر الأمنية والصحية المتعلقة بعملهم في تأمين الشركة التي تتهم بإثراء العديد من القيادات العسكرية والأمنية بطرق غير مشروعة، يقولون أن قائدهم قد صار  اليوم واحدا من أبرزهم، في ظل استقواءه بنفوذ أحد أشقائه في قيادة وزارة الدفاع بصنعاء.
ويذكر أن العشرات من قيادات وضباط اللواء الثاني مشاه بحري المكلف بتامين وحماية مقر مشروع تصدير الغاز المسال ببلحاف، الذي يعتبر ثاني اكبر مشروع تصدير غاز مسال بالشرق الأوسط، مايزالون مسرحين عن عملهم، بعد ان منحهم وزير الدفاع منتصف العام الماضي ،إجازة إجبارية عن العمل، على إثر التهم التي وجهها لهم قائد اللواء، قاسم لبوزة، بالتآمر للانقلاب عليه والسعي للإطاحة به من قيادة اللواء، على خلفية موقفهم المؤيد للثورة السلمية الشبابية التي كان لبوزة يرفض إي انحياز او تأييد لها بين صفوف ضباط وصف جنود اللواء المشكل في العام2002م بإشراف من قائد المنطقة الشمالية الغربية اللواء علي محسن الأحمر الذي أعلن تأييده للثورة  الشبابية السلمية الشعبية التي أطاحت بصالح من الحكم بعد 33 عاما.


الاعداد لمسيرة جماهيرية كبرى في 14 أكتوبر يتقدمها الزعيم باعوم في مدينة المكلا

سيئون الان / خاص
تنفيذا لقرارات المؤتمر الوطني الأول للمجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب المنعقد في العاصمة عدن في 30 سبتمبر - 2 أكتوبر بتنفيذ فعاليتي 14 اكتوبر المركزيتين في كل من العاصمة عدن ومدينة المكلا بدأت الاستعدادات على قدم وساق في مدينة المكلا للتحضير لفعالية كبرى سيتقدمها زعيم الثورة حسن احمد باعوم رئيس المجلس الاعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب والتي ستنطلق من جسر الشهيدين بارجاش وبن همام وحتى ساحة الحرية بمدينة المكلا. 
وتعقد غدا مكونات الحراك والتكوينات الشبابية اجتماعا لها لتنسيق الامور بصورة مشتركة بما يؤدي الى اشراك الجميع في المساهمة والاعداد لهذه المناسبة الوطنية، وسيلقي الزعيم باعوم خطابا هاما في المهرجان الخطابي بالمناسبة وسيتطرق الى قضايا هامة.

بيع أرض سكن المستشارين البريطانيين بـ250 مليون ريال يمني من قبل عسكريين في المنطقة الشرقية

سيئون الان /خاص 
مرت بضعة سنوات على صفقة بيع الارض المعروفة بسكن المستشارين البريطانيين ايام الدولة القعيطية ثم تحولت بعد الاستقلال إلى أول مدرسة للبنات في الديس قبل بناء مدرسة الزهراء للبنات ثم تحولت إلى مبنى للمليشيا وبعد الوحدة تم تحويلها إلى مقر للاستخبارات العسكرية إلا أنه تم بيعها بمبلغ 250 مليون ريال يمني لصاحب فندق البستان " البريكي " ، على أنها تابعة لوزارة الدفاع ولم يصل إلى الوزارة إلا مبلغ زهيد والباقي ذهب إلى جيوب السماسرة من العسكريين . 
وكان مواطنون قد ناشدوا السلطات المحلية بعد انتشار خبر نية بيعها أن تكون تلك المساحة مخصصة لبناء مدرسة أو مرفق صحي في الحي إلا أن رموز النظام السابق وقادة عسكريين في المنطقة الشرقية أصروا ببيعها لتمتلئ جيوبهم من ثروات حضرموت دون وجه حق ، كما تم بيع اجزاء من الحاميه العسكرية بشعب البادية من قبل رموز الفساد في النظام السابق وعسكريين في المنطقة الشرقية . 
وقد حجزت عمارات تم بناءها في الحاميه في شراكه بين عسكريين ومقاولين محليين تورطوا في عدم دفع التزاماتهم لدى بنك اليمن الكويت بقيمة 350 مليون ريال يمني حجزت لصالح البنك مقابل تسديد الديون في صلح تم بين البنك وعسكريين في صنعاء.

Text Widget

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Poll

أرشيف المدونة الإلكترونية

Powered By Blogger

Search

Banner

Banner

المشاركات الشائعة

البحث

المشاركات الشائعة لهذا الشهر

المشاركات الشائعة لهذا الأسبوع