سيئون - ناصر إدريس
تواصلت في وادي حضرموت حملة الإدانة والإستنكار لعملية التهديد التي تعرض لها القيادي بالحراك السلمي الجنوبي بسيئون ورئيس حراك تريس المناضل عبدالرحمن الجفري من قبل الناطق الرسمي بإسم مايسمى بـ "مخيم الشهيد الجنوبي" وأحد مراسلي قناة عدن لايف.
عدد من أعضاء مجلس الحراك السمي وخلال زيارتهم لبيت المناضل عبدالرحمن الجفري للتعبير عن تضامنهم الكامل مع الجفري كما عبروا عن إستيائهم الشديد من إقدام المدعو خالد الكثيري على تهديد زميلهم.
الأخ عمر باحشوان - عضو مجلس الحراك بالسلمي بسيئون - قال في تصريح له أن هذا التهديد لابد أن يؤخذ على محمل الجد، واضاف " أنه لمن المعيب والمخزي إصدار تهديدات لأحد مناضلي ثورة الجنوب التحررية بسيئون، مؤكداً على أن تهديدات الناطق الرسمي بإسم مخيم الشهييد الجنوبي للجفري ووصفة لجماهير وأعضاء الحراك السلمي بـ "الاقزام" يدل على "عنصرية مقيته".
بدورة الأخ صالح عمر باكرامه القيادي

