الجمعة، 12 أكتوبر 2012

مسيرة حاشدة في عدن إحياء ليوم الاسير الجنوبي

سيئون الان / خاص
ضمن فعاليات يوم الاسير الجنوبي في عموم محافظات ومناطق الجنوب المحتل للوقوف مع الاسير الجنوبي القابع في سجون الاحتلال وكذالك التأكيد على المبادئ التي من اجلها خرج من اجلها شعب الجنوب وهي التحرير والاستقلال ففي العاصمة عدن خرج اليوم الخميس ابناء عدن بمسيرة حاشدة انطلقت من مخيم التحرير والاستقلال بمدينة كريتر وجابت المسيرة بعض شوارع المدينة رفع من خلالها المشاركون اعلام دولة الجنوب وصور الشهداء والمعتقلين وكذالك صور الرئيس علي سالم البيض والزعيم باعوم ورددوا الشعارات الثورية الجنوبية المطالبة بالتحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية .
وقد اقيم عصر هذا الخميس في المخيم وقبل انطلاق المسيرة ندوة حضرها الشيخ محمد بن مشدود شدد من خلالها الشيخ على ابناء الجنوب المضي قدما حتى التحرير والاستقلال .
وتهكم الشيخ على من يريد ان يذهب الى حوار دولة الاحتلال فقال ان من يريد الذهاب فليذهب فشعب الجنوب باقي هنى في الساحات وسوف يعود الينا كل من يذهب خالي الوفاض لانه سوف يذهب الى عند من ليس لهم ذمه ولى عهد .
وقال ايضا نحن لن نتنازل عن كل قطرة دم سالت من الاجل التحرير والاستقلال واردف قائلا ماذا نقول لأمهات الجنوب الثكالى او ابناء الجنوب الذين ضحه وادهم بنفسة من اجل استقلال الجنوب فلا رجعة عن طريق التحرير والاستقلال مهما كلف الامر من تضحيات

جماهير وادي حضرموت تستعد لإحياء ذكرى إنطلاق 14 أكتوبر في سيئون

سيئون الان / ناصر ادريس
تستعد جماهير الشعب الجنوبي للإحتفال بالذكرى التاسعة والاربعون للثورة الجماهيرية التي إنطلقت ليلة 14 أكتوبر من العام 1963م ضد الإستعمار البريطاني للجنوب العربي. تلك الثورة التي إنطلقت من جبال ردفان الشماء بقيادة البطل راجح غالب لبوزة والذي أستشهد مع غروب شمس نفس اليوم.
قوات الإستعمار البريطاني وفي محاولاتها لإخماد تلك الثورة المباركة، شنت حملات عسكرية بربرية غاشمة إستمرت ستة أشهر، ضربت خلالها القرى والسكان الآمنين بمختلف أنواع الأسلحة، وتشرد إثر ذلك الآلاف من المدنيين العزل، وأتبعت حكومة الإستعمار البريطاني في هجماتها وغاراتها على مناطق ردفان سياسة [الأرض المحروقة]، لتخلف كارثة إنسانية فظيعة جعلت أحد أعضاء مجلس العموم البريطاني يدين تلك الأعمال بشده. وتوجت الثورة بإنتصار

عظيم للشعب الجنوبي بطرد آخر جندي بريطاني يوم الثلاثون من نوفمبر 1967م
بعد أيام تحل هذه الذكرى على شعب الجنوب عامها التاسع والأربعون، ولكن هذة المرة وشعب الجنوب يرزح تحت إستعمار آخر، والفرق، بينه وبين الأول أنه إستعمار همجي قبلي متخلف بربري، إجتاحت قواتة محافظات الجنوب عام 1994م بقوة السلاح وقتلت الآلاف من المواطنين الأبرياء.
مدن وقرى الجنوب كافة ستحتفل بهذة الذكرى .. جماهير وادي حضرموت على أهبة الاستعداد للإحتفال بهذة الذكرى الخالدة، وسيئون حاضرة وادي حضرموت تستعد لإحياء تلك الذكرى بعدد من الفعاليات الجماهيرية الكبرى التي وضع برنامجها مجلس الحراك السلمي والحركة الشبابية والطلابية بالمديرية، وستبدأ الإحتفالات من يوم غداً الجمعة 12-10-2012م حيث تدشن أولى الفعاليات الجماهيرية والتي ستقيمها فرقة الالعاب الشعبية بحي السحيل بمديرية سيئون، وتتمثل في مهرجان للالعاب الشعبية تنطلق الساعة الرابعة عصراً من جوار البنك الاهلي (مقابل سدة كلابه التاريخية).
منطقة مدودة (قلعة الاحرار) ستحتضن الفعالية الثانية التي ستقام يوم السبت 13-10-2012م والتي ستبدأ عصراً بمهرجان للألعاب الشعبية ينطلق من مدخل مدودة، حيث تستمر الفعاليات إلى وقت متأخر من مساء السبت بأمسية شعرية يستضاف فيها كوكبة من شعراء وادي حضرموت.
مجالس الحراك السلمي بمديريات وادي حضرموت، إختارت مدينة سيئون لتكون الوجهة لهم في الإحتفال بهذة الذكرى، حيث ستشهد المدينة الفعاليات الكبرى يوم الاحد 14-10-2012م ووضع البرنامج لفعاليتين الاولى صباحية وهي عبارة عن مسيرة جماهيرية حاشدة تنطلق الساعة التاسعة والنصف من أمام السدة القبلية بحي الثوار (حي السحيل) الذي يعتبر مكان لإنطلاق الثورة الجنوبية في مدينة سيئون، وفعالية أخرى عصر نفس اليوم، تتمثل في مهرجان فلكلوري كرنفالي للألعاب الشعبية أيضاً، ولكن هذة المره بمشاركة عدد كمن فرق الألعاب الشعبية من مختلف مناطق مديرية سيئون، يبدلا المهرجان في تمام الساعة الثالثة وخمس وأربعون دقيقة (03:45) يليه مهرجان خطابي على منصة قصر سيئون، بمشاركة قيادات من الحراك السلمي الجنوبي من مختلف مناطق وادي حضرموت.
لم ينتهي برامج الإحتفالات بعد، فمنطقة تريس ستحتفل هي الأخرى بهذة المناسبة يوم الإثنين 15-10-2012م بفعاليات كبرى تبدأ عصرأ بعرض كرنفالي فلكلوري لفرقة الألعاب الشعبية بالمنطقة، ومساءاً أمسية شعرية بمشاركة عدد من شعراء وادي حضرموت يتقدمهم الشاعر الثائر رمضان باعكيم.

متظاهرون جنوبيون بكرش يحرقون صور صادق الأحمر ويدوسونها تحت أقدامهم

كرش لـ(( سيئون الان )) خاص
نظم الحراك السلمي الجنوبي في مديرية كرش محافظة لحج   صباح اليوم  مسيرة سلمية غاضبة نظمها الحراك الجنوبي في المديرية للاحتفال بالذكرى التاسعة والأربعين لثورة أكتوبر المجيدة وتنديدا بتلويح شيخ مشائخ حاشد صادق الاحمر بإعلان الحرب على الجنوبيين في حال عدم دخولهم الحوار الوطني ومطالبة بالإفراج عن المناضل بجاش الاغبري.

وفي المسيرة التي انتهت بمهرجان حاشد هنئ نائب رئيس مجلس الحراك عماد احمد غانم في كلمة له  كل أبناء الجنوب بمناسبة حلول الذكرى ال49لثورة أكتوبر المجيدة داعيا أبناء كرش والجنوب إلى الحضور والمشاركة الفاعلة في الفعالية التي ستقام في مديرية ردفان صباحا ومساء في عدن.
 
مؤكد على أن أبناء الجنوب على استعداد للوقوف بقوة أمام الحرب التي يلوح لها المدعو صادق الاحمر ،معرجا على المساعي المبذولة في اتجاه تعزيز وحدة الصف الجنوبي لمجابهة التحديات التي يواجهها الجنوب وان القادم سيشهد مؤتمر جنوبيا يجمع كل أبناء الجنوب
وطالب الناشط حبيب الصبيحي  صنعاء بالإفراج العاجل عن المناضل بجاش الغبري محملا السلطات الاحتلال أي تداعيات قد تنتج خلال الساعات القادمة.

وعقب أنتها المهرجان أقدم المشاركون على إحراق صور الشيخ صادق الأحمر ودوسوها بالأقدام في إشارة إلى الغضب الشعبي تجاه دعوته الاستفزازية بحق أبناء الجنوب رافعين صور الرئيس علي سالم البيض ومرددين الهتافات المطالبة بالتحرير والاستقلال 

قائد كتائب سرو حمير " طـــاهـــر الطمــــاح" : باستطاعتنا الدخول إلى قلب صنعاء واقتلاع "صادق الأحمر" بنفسه

 سيئون الان / هاتـــفة / فــــــــــراس اليـــــافعي :
سخر القائد الميداني لكتائب سرو حمير " طاهر طماح " المعروف بذئب يافع المرعب من تصريحات الشيخ صادق الأحمر والتي توعد فيها الجنوبيين بالحرب
وقال "طاهر سالم الطماح "في اتصال هاتفي مع جريدة (الأمناء) الأسبوعية الصادرة صباح اليوم : نحن مستعدين للحرب فإذا قدم صادق الأحمر شبر سوف نقدم ذراع وباستطاعتنا الدخول إلى قلب صنعاءنفسها واقتلاع صادق الأحمر بنفسه .
مشيرا :إلى أن صادق الأحمر ومن على شاكلته مجرد حفنه من المرتزقة الطامعة في أراضي الجنوب التي استولوا عليها بعد حرب صيف 94م
مضيفا: يمتلك أل الأحمر مساحات شاسعة من أرضنا تتجاوز مساحة دولة قطر و البحرين .. لهذا نجدهم يختلفون فيما بينهم البين ويتفقون على الجنوب وتقسيم ثرواته والوحدة اليمنية بالنسبة لهم مغنم وثروات ..
واعتبر القائد الميداني لكاتب سرو حمير طاهر الطماح تصريحات الأحمر فقاعة صابون تعبر عن نفسية مرضية وحب الظهور ولفت الانتباه
مذكرا بملاحمه جبل العر التي أجبرت جيش النظام السابق على الرحيل
وقال "الطماح" قضيتنا عادلة ولن تخفينا أي تهديدات للحياد على أهدافنا وكل أبناء الجنوب يدا واحدة ويافع عرفت بالرجال والمال والشجاعة هي وبقية محافظات الجنوب لهذا سوف نكون لهم بالمرصاد .
ودعا "طاهر الطماح" في ختام حديثة للأمناء كل أبناء يافع والجنوب لرص الصفوف والاستعداد للدفاع عن أرضهم ونبذ الخلافات التي تعزز الفرقة والشتات في وحده الصف الجنوبي .

دوي إطلاق نار من أسلحة متوسطة وسط كريتر

عدن (( سيئون الان )) خاص:
قال سكان محليون بمدينة كريتر عاصمة مدينة عدن ان اطلاقا للنار كثيف سمع في محيط مبنى عتيق لاكبر البنوك الحكومية في المدينة فيما سمع دوي إطلاق نار أخر بالقرب من ساحة للبنوك أخرى تقع  بالقرب من تقاطع طرقات وتعرف بساحة البنوك.
وقال احد أهالي المدينة ان دوي إطلاق النار كان كثيفا للغاية
 وسمع من عدة اتجاهات .

وقال مواطنون يقطنون بالقرب من حي القطيع حيث وقع إطلاق النار أنهم عادوا إلى منزلهم مسرعين مخافة تعرضهم لطلقات نارية غالبا مايطلقها جنود الجيش في عدن حيث تغيب أي مسألة عن مقتل المدنيين برصاص الجيش.

وقال آخرون أنهم لايعلمون فيما إذا كانت وحدات الجيش تتعرض لهجوم .
وفي اوقات كثيرة يلجأ جنود الجيش إلى إطلاق نار عشوائي يفسر من قبل كثيرون انه محاولة للتأكيد أنهم منتهبون لأي أعمال استهداف قد يتعرضون لها.
وشهدت كريتر وتعرف محليا بمديرية صيرة حالة من الهدوء خلال الأسابيع الماضية

تزايد ثقة استعادة دولة الجنوب وبتخطّي الخلافات

 سيئون الان / الاخبار اللبنانية
الاختلاف اليوم حول القضية الجنوبية في اليمن لم يعد منحصراً فقط بين مؤيّدي الفدرالية وحق تقرير المصير وبين المطالبين بفك الارتباط. فقد شهدت الأسابيع القليلة الماضية اختلافاً في وجهات النظر بين مؤيدي فك الارتباط أنفسهم، أدت إلى عقد القيادي البارز في الحراك الجنوبي، حسن باعوم، «للمؤتمر الأول للمجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب»، بالرغم من رفض نائب الرئيس اليمني السابق، علي سالم البيض، وطيف واسع من قيادات المجلس الأعلى للحراك السلمي، للأمر.
على الرغم من هذه التطورات، يتحدث الدكتور ناصر البخيتي، عضو المجلس الأعلى لتحرير واستقلال الجنوب، إلى «الأخبار»، بكثير من الثقة عن أن استعادة الدولة الجنوبية أمر قادم لا محالة، مثلما يتحدث بشغف عن فعاليات 14 أكتوبر.
يعود الخبجي، وهو رئيس مجلس الحراك في محافظة يافع، بالذاكرة إلى عام 2007، مشيراً إلى أن الإصرار على إقامة الفعالية يومها أحدث نقلة نوعية في مسيرة الحراك الجنوبي الذي كان قد بدأ يعود إلى الأضواء، وخصوصاً بعدما أقدمت السلطات التي لا يصفها إلا بـ«دولة الاحتلال» على اغتيال 4 من الكوادر الجنوبيين عشية الذكرى، ليتحول تاريخ 13 أكتوبر تقليداً لتخليد ذكرى الشهداء. وانطلاقاً من اطمئنانه إلى الإرادة الشعبية وموقفها، لا يتوقف الخبجي كثيراً عند طرح الفدرالية وحق تقرير المصير، أو حتى المشاركة في الحوار إلا ضمن حوار شمالي جنوبي، مفضّلاً التركيز على قرب استعادة الدولة الجنوبية. ويتحدث عن الجهود المبذولة لتعبئة الناس «المؤمنين بالقضية الجنوبية لجهة وجود احتلال ووجود مقاومة تتصدى له». ويوضح أن المقاومة ليست بالضرورة مسلحة، مشيراً إلى انتشار المقاومة الاقتصادية في الآونة الأخيرة.
أما الحلول للقضية الجنوبية، فيرى الخبجي أن الناس العاديين غير معنيين بها، بل هي من مسؤولية الوسط السياسي، من دون أن يعني ذلك على الإطلاق بالنسبة إلى رئيس مجلس الحراك في محافظة يافع «إمكان المساومة على الاستقلال». من هذا المنطلق، يوضح الخبجي أن الإصرار على شرعية البيض ينبع بالدرجة الأولى من الرغبة في الحفاظ على القضية الجنوبية وشرعيتها، على اعتبار أن الأخير هو من وقّع على الوحدة وهو من عاد وأعلن فك الارتباط.
وأوضح أنه في حال تراجع نائب الرئيس اليمني السابق عن مطلب فك الارتباط، فإن المطالبين بهذا الخيار سيجدون أنفسهم في موقف صعب. أما في حال حدوث أي تبدّل في موقف البيض، فحذر الخبجي من أن مؤيّدي فك الارتباط لن يسكتوا وسيكونون قساة، وقادرين على صنع خيارات أخرى. وأوضح أنه حينها يمكن أن تخرج الأمور عن السيطرة وتأخذ منحى آخر، وخصوصاً أن الوضع في الجنوب بات مهيّئاً لذلك. ونبّه الخبجي إلى إمكان ظهور قوى ليست بالضرورة من الحراك تنتهج النهج المسلح، وحينها سيكون «ثمن الحل غالياً على عكس اليوم، وهو ما يجب أن يدركه السياسيون في الشمال والقوى الدولية والإقليمية».
وعند الحديث عن السياسيين والخلافات التي تعصف بمكونات الحراك الجنوبي المؤيد لفك الارتباط، لا يبدي الخبجي أي قلق من التطورات الأخيرة، بل على العكس من ذلك، يؤكد أن كل يوم يمر هو لصالح القضية الجنوبية.
ونبه إلى أن تصوير الخلاف وتكبيره، يوحي للبعض بوجود خطورة محدقة بالحراك، قبل أن يضيف «لكن نحن الذين عايشنا الحراك ندرك أنه ليس بالخطير، وخصوصاً أنه يوجد قصور في الجانب التنظيمي، أخذاً في الاعتبار أن الحراك ليس تنظيماً حزبياً بل حراك شعبي جماهيري».
الخبجي، الذي يرفض الحديث عن صراع بين مكونات الحراك المؤيد لفك الارتباط، يفضّل الاشارة إلى وجود تباين في وجهات النظر في ما يتعلق بالجانب التنظيمي والاداري. كذلك ينفي وجود جناحين داخل التيار المؤيد لفك الارتباط، الأول محسوب على السعودية والثاني على إيران. لكن ذلك لم يمنعه من التركيز على «وجود عملية تآمر ضد المجلس الأعلى للحراك»، مستدلاً على التغطية العربية الواسعة للخلاف بين باعوم والبيض، في حين أن أي مؤتمرات أو فعالية جنوبية أخرى تغيّب.
في السياق، أشار الخبجي إلى أن السعودية تريد إدارة القضية الجنوبية لا حلها. وبعدما نبّه إلى أن السعودية لا تريد دولة ديموقراطية إلى جانبها، طالب المملكة بالعودة إلى الموقف الذي صدر عن دول مجلس التعاون الخليجي في عام 1994 من الرياض، والقائل، في ذلك الحين، إنه لا وحدة إلا بالتراضي.
أما بخصوص علاقة تيار البيض وإيران، فرأى الخبجي أن «من حقنا فتح علاقة مع أي جهة تمد يدها للجنوبيين ما عدا إسرائيل، في حال كانت تريد أن تخدم القضية من دون شروط». وشدد على أن التقارب مع إيران لم يضر بالقضية الجنوبية على اعتبار أن الرهان الرئيسي هو على الإرادة الشعبية، في حين أن العامل الخارجي يأتي لاحقاً. وبعدما نبّه إلى أن الخارج سيتحرك متى ما شعر أن مصالحه ستتضرر، أوضح أن الحراك لديه وسائل لإشعار هذه الدول بالخطر على مصالحها. كذلك لفت إلى أنه يفترض بدول الخليج التحرك باتجاه الجنوبيين وليس العكس.
وفي السياق، لم يخف الخبجي أن جزءاً رئيسياً من الدعم الذي يلقاه باعوم يأتي من تجار يمنيين في السعودية من باب المكايدة والتخويف من وجود دعم إيراني.
أما السبيل الأمثل للتغلب على مختلف الخلافات في وجهات النظر بين مكونات الحراك، فشدد على أن الحوار هو الخيار الوحيد، مستبعداً حدوث أي عنف، وخصوصاً بعد مبدأ التصالح والتسامح الذي ارتكز عليه الحراك شعبياً، من دون أن يمنعه ذلك من الاعتراف بأن المماحكات بين قيادة الصف الأول لا تزال موجودة. ولذلك طالب هذه القيادات بعدم تكرار أخطاء الماضي وتبعاته، وخصوصاً في ظل وجود من يترصد أي خلافات لتظهيرها. ويبقى الأهم بالنسبة إليه أنه أصبح اليوم هناك اتفاق في الجنوب على «وجود قضية محقة واحتلال، ليبقى الخلاف فقط حول الحل الأنسب»، مؤكداً أن المنادين بفك الارتباط هم الأكثرية.
أما المطالبون بالفدرالية فهم، وفقاً للخبجي، «قلة أغلبهم من أصحاب الأحزاب والذين لديهم مصالح تكوّنت في الشمال، ويعتقدون أن خيار فك الارتباط سيضرّ مصالحهم». ولذلك، يشير إلى ضرورة إعطاء تطمينات لهؤلاء لجهة أنه اليوم «صحيح نحن في ثورة، ولكن غداً سيكون هناك دولة، وليس بالضرورة من يقود الثورة أن يقود الدولة». كذلك تحدث عن مخاوف البعض من أن فك الارتباط سيؤدي إلى العودة إلى نظام اليمن الديموقراطية الشعبية ونظام الحزب الواحد الذي كان سائداً في ذلك الحين، مشدداً على استحالة عودة النظام الشمولي.
من جهته، يتحدث رئيس الدائرة السياسية في المجلس الأعلى للحراك، علي هيثم الغريب، عن أهمية المؤتمر الوطني الأعلى للمجلس الأعلى للحراك، الذي عقده باعوم وقاطعه البيض أخيراً، واصفاً إياه بأنه «عبارة عن استحقاق وطني جنوبي».
الغريب، الذي لا يعير أي أهمية في حديثه لقرار فصله من المجلس الأعلى للحراك في أعقاب المؤتمر «انطلاقاً من أنه في زمن الثورات لا يمكن إقصاء أو تهميش أحد»، شدد على أن المؤتمر هو «لتعزيز العلاقة بين الرئيس الشرعي علي سالم البيض والزعيم حسن باعوم وباقي مكونات الحراك وليس للاقتناص من البيض».
ولذلك يرفض الغريب القول إن انعقاد المؤتمر قد أدى إلى نتائج عكسية لجهة الخلاف مع البيض عوضاً عن التقرب منه، لافتاً إلى أن النتائج العكسية ظهرت فقط إعلامياً بعد أن تم تداول التباين بشأن موعد المؤتمر من الزاوية التي تخدم الاحتلال. ولفت إلى أن البيض لم يرفض المؤتمر بل كانت له بعض التخوفات، مشيراً إلى أن نائب الرئيس اليمني السابق قد وعدهم بدراسة الطلب الذي رفعوه إليه، والقاضي بتبنّي نتائج المؤتمر. وبعدما أكد أن البيض لم يتخذ موقفاً سلبياً من المؤتمر كما أشيع، نبّه إلى وجود بعض المحيطين بالبيض ممن لديهم الإعلام والمال وليس الشارع، يرغبون في حدوث القطيعة بين الزعيمين.


Text Widget

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

Poll

أرشيف المدونة الإلكترونية

Powered By Blogger

Search

Banner

Banner

المشاركات الشائعة

البحث

المشاركات الشائعة لهذا الشهر

المشاركات الشائعة لهذا الأسبوع